RSS

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

أميرة القلوب ... ديانا











قد
أكون لا أحد بجوار كل المئات التى عرفوها ... والألوف حلموها بها ... والملايين الذين أحبوها ... لكنى عـــــرفت عبر مراحل حياتها
أن من حقى التمرد ... والمغامرة ... والحب ... و أن أخطئ ... و كيف أكون أسطورة بمنتهى البساطة .

معلومات عن " ديانا " : -

ولدت ديانا فى 1-7-1961 فى بيت بمقاطعة نورفولك Norfolk بانجلترا ، والدها هو جون سبنسر John Spencer و أمها هى فرانسس سبنسر Frances Spencer و أختيها هم سارة و جين و هى أصغرهم ، و لديها أخ من الأب يدعى تشارلز سبنسر Charles Spencer ، كانت الزوجة الأولى لولى العهد البريطانى الأمير تشارلز Prince Charles و لديها منه أبنان هما الأمير وليم و الأمير هنري و هما الثانى و الثالث على التوالى فى ترتيب تولى العرش الملكى البريطانى.
قضت فترة طفولتها أثناء مشاكل طلاق أبويها و بعدها عاشت مع أمها فى شقة فى لندن و ذلك عندما أخذت أمها أصغر أثنين من أطفالها بعد الانفصال عن أبيها و عاشوا هناك ، و فى إحدى احتفالات الكريسماس ذهب الأولاد للاحتفال مع أبيهم و لكنه لم يسمح لهم بالعودة مرة أخرى لأمهم فى لندن فرفعت الأم فرانسس سبنسر Frances Spencer دعوى حضانة للطفلين و لكن الأب جون سبنسر John Spencer عزز موقفه بمساعدة والدة فرنسس سبنسر Frances Spencer بعد شهادتها ضد أبنتها أثناء المحاكمة مما ساهم فى حصول الأب على حضانة ديانا و أختها ، و بعد وفاة الجد أيرل سبنسر السابع 7th Earl Spencer و هو ألبرت سبنسر Albert Spencer أصبح والدها أيرل سبنسر الثامن 8th Earl Spencer فى الوقت الذى أصبحت فيه ديانا سيدة و ودعت مـــــرحلة الطـــفولة و أنتقلت إلى منزل العائلة بيت الأجداد . و بعد زواج أبيها من الكونتيسة رين Countess Raine عاشت ديانا بين أبويها حياة غير مستقرة حيث كانت تسافر من أجل أن تعيش مع كليهما ، حيث كان الأب يعيش فى بيت عائلة سبنسر بينما كان منزل أمها فى مدينة جلاسكو Glasgow فى إسكتلندا بعد أن رحلت عن منزلها القديم .
كانت أوائل مراحل تعليمها فى مدرسة سيلفيد Silfeid فى كينجس لين Kings Lynn و بعدها ريدلسورث Riddlesworth فى نورفولك Norfolk ثم مدرسة المرج الغربية للبنات التي أصبحت فيما بعد مدرسة جديدة خاصة للأولاد و البنات و فى هذة المدرسة فشلت فى النجاح مرتين فى المستوى التمهيدى ، و فى عام 1977 و هى فى سن السادسة عشرة من عمرها تركت المرج الغربية و ألتحقت بمعهد ألبن فيدمانيت Albin Videmanette فى روجمونت Rougemont بسويسرا ، و بخلاف دراستها فقد كانت بارعة فى السباحة و الغطس و قد قيل أنها كانت ستصبح راقصة باليه و لكنها لم تدرس الباليه بجدية و لسبب طولها الفارع أيضاً الذى لا يصلح لمثل هذة المهنة ، و مع مرور الوقت تعرفت على زوج المستقبل الذى كان يعرف أختها سارة.
لم تحصل ديانا على اى مؤهلات دراسية ، مما دعاها أن تطلب من أبويها السماح لها بالانتقال إلى لندن قبل أن تتم السابعة عشرة من عمرها و اشترت شقة هناك و عاشت فيها حتى عام 1981 ، و فى خلال تلك المدة سعت للحصول على دبلوم الطبخ على الرغم من أنها كانت تكره الطهى ، كما عملت فى أكادمية للرقص تمتلكها مدام فاكانى Vacani تقع فى كينسنتون Kensington و لكنها تركتها ، و بعدها عملت كمنظفة و نادلة قبل أن تجد وظيفة فى روضة أطفال .
كانت قصة حب الأمير تشارلز دائما موضع مضاربة صحفية بين الصحف و الذى ساعد على ذلك المرأة الفاتنة الأرستوقراطية التي أحبها ، و فى أوائل الثلاثين من عمره كان عليه ضغط متزايد لكى يتزوج ، و كان يشترط عليه لكى يكون زواجه قانونياً أن تكون العروس على مذهب الكنيسة البريطانية و ليس على اى مذهب أخر لكى يكتسب موافقة أسرته و مستشاريهم ، كما كان يفضل أن تكون العروس عذراءاً ذات صفة ملكية أو أرستوقراطية و كان كل ذلك يتوفر فى الأميرة ديانا .
أصبح ارتباط الأمير تشارلز و الأميرة ديانا رسمياً فى 24-2-1981 و تزوجا فى كاتدراءية القديس بولس فى 29-7-1981 وسط احتفال شاهده ما يقرب من بليون شخص حول العالم .
و فى الفترة من منتصف إلى أواخر الثمانينات اشتهرت بتدعيمها للمشروعات الخيرية و كان ذلك من نابع دورها كأميرة ويلز فقامت بعدة زيارات للمستشفيات للاطمئنان على أحوال المرضى كما أهتمت برعاية مختلف المنظمات الخيرية و بعض الأمراض و الأمور المتعلقة بالصحة ، و كانت للعلاقات العامة دوراً هاماً فى فرض نفوذها بشكل إيجابى من خلال حملة ضد الألغام الأرضية ، و قد شوهدت صور ديانا فى جميع أنحاء العالم من خلال رحلتها إلى حقل الغام فى أنجولا و هى ترتدى خوزة و سترة واقية من الرصاص و فى أثناء تلك الحملة اتهمها حزب المحافظين بالتدخل فى الشئون السياسية، و فى أغسطس (أب) 1997 قبل أيام من وفاتها زارت البوسنة مع مجموعة من الناجيين من الألغام الأرضية و كان كل اهتمامها من موضوع الألغام الأرضية ينعكس على الإصابات التي تتسبب فيها هذة الألغام و التي غالباً ما تحدث للأطفال بعد صراع طويل انتهى ، و قد فاز هذا الموضوع بجائزة نوبل فى عام 1997 ، كما كانت تساعد على تغيير الرأى العام نحو المصابين بمرضى الإيدز و يذكر أنها فى أبريل (نيسان) 1987 كانت أول شخصية من كبار المشاهير تلمس شخصاً مصاباً بفيروس الإيدز داخل منظمة سلسلة الأمل .
فى أواخر الثمانينات كانت هناك مشاكل كبيرة بين الأميرة ديانا و الأمير تشارلز أدت إلى الانفصال و كان كل واحد منهما يتحدث لوسائل الاعلام العالمية و يتهم الأخر بأنه السبب فى انهيار الزواج ، و بخلاف ذلك كان تشارلز مستمراً فى علاقته القديمة بكاميلا باركر Camilla Parker بينما كانت ديانا Diana على علاقة بجيمس هويت و قد أكدت دياناهذة العلاقة فيما بعد فى حوار تليفزيونى مع مارتن باشير Martin Bashir فى برنامج بانوراما التابع لقناة ال بى بى سى ، و كان تشارلز قد أكد علاقته هو الأخر منذ أكثر من سنة سابقة على ذلك فى حوار تليفزيونى مع جوناثان ديمبليبى Jonathan Dimbleby ، كما زعمت ديانا أيضاً أنها كانت على علاقة بصديقها جيمس جيلبى James Gilbey و قد ذكر أنه قد تم التجسس على إحدى المكالمات الهاتفية بينهما ، هذا بالإضافة إلى أنه كان يفترض أنها كانت على علاقة بالحارس الخاص بأمنها بارى ماناكى Barry Mannakee على الرغم من أنها نفت بشدة هذة العلاقة .
و فى 9-12-1992 انفصلت الأميرة دياناعن الأمير تشارلز و مع مرور الوقت انقطعت صلتها بأفراد العائلة الملكية فيما عدا سارة فيرجسون .
و بعد انفصالها عن الأمير تشارلز ، قيل أنها أصبحت على علاقة بتاجر تحف متزوج يدعى أوليفر هور Oliver Hoare و قد أعترفت أنها أجرت له عدة مكالمات تليفونية ، ثم لاعب الرجبى ويل كارلنج Will Carling ، و هناك بعض الأشخاص أشيع أنهم كانوا من عشاقها سواء قبل أو بعد طلاقها ، الا أنه لا يوجد دليل قاطع على أن علاقتها بهؤلاء الأشخاص كانت أكثر من مجرد صداقات و هم كريستوفر والى Christoper Whalley ، فيليب وترهاوس ، ملك أسبانيا خوان كارلوس الأول و جون كيندى الأبن .
و قد تم الطلاق فى 28-8-1996 ، و حصلت ديانا على مبلغ مالى للتسوية قدره نحو 17،000،000 جنيه إسترلينى بالإضافة إلى منعها من التحدث عن اى تفاصيل ، و قبل أيام من صدور مرسوم الطلاق ، اصدرت الملكة أليزبيث الثانية خطاب صريح تضمن قواعد عامة لتنظيم أسماء الأفراد المتزوجون داخل الأسرة الملكية بعد الطلاق ، و وفقا لهذة القواعد لم تعد ديانا متزوجة من الأمير تشارلز و بالتالى لم تعد صاحبة السمو الملكى .
و بعد طلاقها عادت مرة أخرى إلى شقتها القديمة التي تقع فى قصر كينسنتون بعد أن غيرت جميع ديكوراتها و ظلت بها حتى وفاتها ، كما ساهمت فى الكثير من الأعمال المفيدة خاصة للصليب الأحمر و شاركة فى حملة لتخليص العالم من الألغام الأرضية ، و كان عملها دائماً خاص بالجانب الإنسانى بعيداً عن المستوى السياسى و كانت تعلم جيداً مركزها كأم لملك المستقبل و كانت على استعداد لتفعل اى شئ من أجل أن تمنع الضرر عن أبنائها على الرغم من أنها لا تزال بحاجة إلى موافقة ملكية لكى تستطيع أن تأخذ أبنائها إلى أجازة أو السفر إلى الخارج ، فيما عدا عطلة نهاية الأسبوع .
و قد قضت ديانا معظم أوقاتها فى لندن بدون أبنائها الذين كانوا مع الأمير تشارلز أو فى المدرسة الداخلية ، فكانت تخفف من وحدتها بالذهاب إلى الجمنازيوم و السينما ، التنزه وسط لندن فى منتصف الليل ، مشاهدة المسلسلات التليفزيونية المفضلة بالنسبة لها وقت تناولها العشاء بمفردها داخل شقتها ، هذا بجانب الأعمال الخيرية التي كانت تقوم بها فى هذة الفترة ، و كانت الشخصيات المفضلة بالنسبة لها مارجريت ثاتشر ، مادونا والأم تريزا لما لهم من شخصية قوية بالإضافة إلى أنهم فى مجالات مختلفة سواء سياسية أو ترفيهية أو دينية .
و فى عام 1995 و فى خلال زيارة لها لزوج صديقتها المقربة فى المستشفى تعرفت على جراح القلب الباكستانى حسنات خان المقيم فى لندن و تحول الأمر إلى علاقة غرامية بينهما و لكنها انتهت فيما بعد ، و كانت أخر علاقتها الغرامية مع دودى الفايد أبن الملياردير المصري محمد الفايد .

كانت هناك اقاويل عن أمور فى حياتها تجعل البعض ينظر لها على أنها ليست شخصية مثالية ، فى حين أن البعض الأخر لا يصدق كل ما يعمل على تشويه صورتها و يهاجم اى انتقاد لها و يتمسك بالصورة الطيبة التي ظهرت عليها خاصة من خلال نشاطها الخيرى و مساعدتها لكثير من فقراء و مرضى الأطفالهناك علامات استفهام كثيرة سواء فى حياتها أو بعد موتها لا يوجد لها اى إجابة ، و لعل هذا ما جعلها أيضاً شخـــــصية مثيرة للجدل ، بالإضافة إلى أنه مازال الكثير من معجبيها يقومون بزيارة قبرها فى ذكرى رحيلها فى يوم 31-8 من كل عام .

3 التعليقات:

غير معرف يقول...

كانت ست ولا كل الستات

eslam el baron يقول...

فعلا مش راح يجيى زيها فعلا ... الله يرحمها
و هتفضل ليها أحلى ذكرى

غير معرف يقول...

الوجة الاكثر علاج للروح والعقل في هزا الوقت ااحبها كثيرااللة يرححححححححمها

إرسال تعليق