RSS

السبت، 26 فبراير 2011

حسابات ...- ( قصيدة شعرية )


قالت ..
اعطينى فرصة ... أطلق فيها سراحك
فأنا نمت على صدرى غابات
من الألم
و أكاد بتلاحق أنفاسى المتعبة .. أصهر
ضلوعك فى اوجاعك
حبيبى ....
بعيدا عنى ... ارفع أشرعتك
كسندباد
أنا سأقبل بسواد قدرى .. وداعك

و قلت أنا ...
غلفتنيى بقسوة حساباتك
و لم تدركى للآن أن فى مجرى عذاباتك أعشق
أنا معنى حياتك ..
ألم تر .. ؟
أوارق الدقتر ... غارقة بملامحك ...
مشبعة برائحة مواسمك
فأكون أنا الضيف هنا ..
و هى تنضح بقصائد هويتها - ذاتك .
حبيبتى
حسبتى كل شئ
و أقمتى معادلات كل شئ
و اختبرتى كل شئ ...
دون أن تعلمى .. بأنى قدر
سطره " رب "
على بابك ..
فهيا ... اقفزى من الحياة
إذا اردت
فأنا سأكون ... ورائك

-----------------------------
ليكى إنتى و بس
تخيلى بكرة أحلى
مع بعض

الخميس، 24 فبراير 2011

خالى شغل ( 14 )

ملحوظة فى الأولانى ॥
أنا فخور و أنا من أول الحلقة دى و أنا بعيش فى مصر ... الحره و كل ما كان
بقى فى مصر ( الماضى )
----------------------------------------
فى مبنى ماسبيرو
الدور السابع المنظر كان كالتالى
ترابيزة فردانى ... و استديو طول × عرض و معايا حوالى 30 واحد ووحداية ( إل فضلوا من غير حد مستنيهم عند كل دور ) عيونهم زيى بتحاول تلملم المكان ।
و لما استقرينا بفضولنا على صفوف كراسى ( كانت مستنيانا جنب الباب ) دخل علينا واحد ... و بكلمتين خفة دم قام بتوزيع ورق علينا
و يالا اسمك و عنوانك و المؤهل و عايز ( تختبر ) فى فرع إيه ؟ ॥ و طبعا أوتوماتيك ... كتبتها ( مقدم برامج )

و شوية وقت ॥ ورجع بكلمتين خفة دم ( هو هو ) و لم الورق و مع كل ورقه يدى رقم و أنا بقيت رقم " 22 " ... و مفضلش غير انتظار ( حاجة مش نعرفها ) و بدأنا نكلم بعض و تسمع افتااءات و احتمالات و سؤالات ... و إذ فجأة شاب مليان بملامح ( صعيدى ) كان أخد رقم ( 76 ) ॥ ضرب عينه على الموبايل جيبى ...و شبط
- ممكن بس أعمل مكالمة ضرورى ... ( صوته وروحه متشعلقه فى السؤال بجد )
و ناولته ليه ... و بسرعة نقش الرقم إل كان فى كارت معاه على اللوحة ... و آالووووووووووو
و أنا ذوقيا فكيت ودانى و اندمجت مع زميلة ( من أجمل ما رأيت فى حياتى ) ... هما يمتحنونا فى إيه ؟ ... طيب هيسألونا فى النحو ؟ ... طيب هو أصلا الاختبار إيه ؟ ... متعرفيش الناس إل كانت واقفة معنا و كل واحد جاله واحد راحوا فين ॥ ؟ ... و الورقة الزرقا دى هنعمل بيها إيه ؟ ॥ و راح الكلام خد و هات ।
و الشاب الذوق فى الانجاز قفل المكالمة ... و عد 5دقايق ॥ و دخل شاب ( لايقل صعيدية عنه فى بدلة رسمى ) و الشاب فط يستقبله بوش مورد فرحة ... و خروجوا مع بعض ... و أنا سقطت متابعه
و إذ فجأة ... ( صوت فى ميكروفون ) ينادى ... فلان فلانى رقم ( 1 ) .. و انقطع الكلام و قام رقم ( 1 ) رايح و إحنا بعيونا معاه للترابيزة الفردانى ... و جت له ورقه ( شكلها حكومى حكومى يعنى ) .. و بعد كام دقيقة ... ميكروفون و يالا لجنة ... ( اقرا ) .. نطق كلمتين من الورقة ليس إلا ... و ميكروفون تانى ( قوم.. إل بعده ) .. و بشكل ( متنح ) بص لينا و بصينا ليه بصمت .. ثم خرج .
و التانى ... و ميكروفون .. و يالا أقرا ... شكرا قوم .. فى ربعاية أو بالكتير تلتايه خلص تلتين إل قاعدين ... و يالا فلان الفلانى رقم ( 22 ) .. و نفس السيناريو بدون حرف ناقص .
و خرجت ... ( معيش خفى حنين ) .. و شريط فلاش باك لعب فى دماغى ( الورقة الزرقا .. السفر .. طابور .. كلمتين فى الكلتش و بررررره ) ... و رغم إن من المسموح استعمال " الاسانسير" .. سحبتنى رجلى للسلالم .. و عد
الدور السادس
الدور الخامس
الدور الرابع ... و هنا لقيت الشاب ( الصعيدى ) مع الشاب التانى ( الصعيدى ) واقفين على باب الاسانسير .. و المؤشر على نازل
- ( بفضول برئ ) .. إيه إنت مش هتختبر و لا إيه ؟
- لا ... أنا خلاص اتعينت .
أخيرا فهمتها ( إل فوق كوسة و صلصة ) ... و بكلمتين و دعته و أنا تحت ( أثر الصدمة ) ... نزلت
الدور التالت
الدور التانى ... و النيل ( ميت ) مالى قدامى المشهد
و أخيرا الأول
و بقيت فى الشارع ... و على الضفه التانية لقيت خالى و أختى ( مستنين ) عنتر إل هو أنا راجع ( بالنوج الحمر )
ما انا معايا ... الورقة الزرقا .
و عديت لهم السكه ... و بشكلى لوحده سرقت من على وشهم الفرحة
و مشينا .. الكل ساكت إلى ( محطة مصر ) ...
و رجعت ألكس
حصل إيه ...؟ عملت إيه ؟
أفضى و اكتب لكم .

الأحد، 20 فبراير 2011

دموع للشرطة !! - ( مقال )

لم و لن تتوقف توابع زلزال ثورة 25 يناير على كل القطاعات فى مصر فمنذ نجاح الثورة و مصر يوميا تشهد اعتصامات ومسيرات ( خاصة ) لمواطنين إما ضجوا من الفساد المؤسسى أو يطالبون بعدالة " سريعة " تجعلهم يشعرون بثمار الثورة على مقدرات حياتهم خاصة مع تواتر الأخبار المتلاحقة عن ثروات مهربة من خير مصر تصل إلى مليارات مكدسة فى حسابات لعدة أشخاص فقط ... ولكن المفاجأة الكبرى كانت نزول " ضباط و أمناء و الصف الثانى " من موظفى الداخلية فى مظاهرة حاشدة يطالبون كباقى الشعب ... بتحسين الأوضاع ورفع المرتبات و تحسين نظرة الناس لهم بعد أن فقدوا هيبتهم و صورتهم بل تخلى بعضهم عن زيه الرسمى خوفا من المواطن ... لندرك فى لحظة زمنية حقيقية إنهم مازالوا بشرا بعدما خدعونا زمنا طويلا بالزى المحصن من المحاسبة أو الملاحقة مع تواصل نغمة الإنكار عن وجود تجاوزات قد تصل إلى الحد الجنائى فى بعض الحالات .. حتى كدنا نؤمن نحن بأن ذلك هو القانون .
ووصلت تلك العنجهية المفرطة فى إطلاق يد قوات الأمن المركزى الذين يفوق عددها الجيش النظامى المصرى نفسه أمام مظاهرات " شبابية " خرجت تنادى بحقها الطبيعى فى ممارسة الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و المعيشية بدرجة عادلة فى وطن التهمت فيه ممارسات خاطئة لحكومات أبناء الطبقة الوسطى كاملة .. ليسقط الضحايا على يد قناصة محترفين لا يعرفون هدفا سوى الرأس تدعمهم قنابل مسيلة للدموع ( منتهية الصلاحية ) و طلقات الرصاص المطاطى وأخيرا الذخيرة الحية بينما تسقط الهروات و خراطيم مياه جنود ( الفرز الرابع ) كما يطلقون عليهم فى الداخلية الكثير من القتلى و المصابين فى أيام الثورة الأولى إلا أن سقطت قبضتهم الأمنية أمام قوة الزحف الشعبى ... و انتصرت الثورة .
و يحاول الآن ما تبقى من " جهاز الشرطة " أن يروج أن هؤلاء بعد الثورة غير الذين كانوا قبلها و كأن فرحة النصر قد تنسى الشعب عقودا من التسلط و التجبر و مخالفة الدستور.. باسم ( قانون ) الداخلية .
فليس من المعقول بمجرد أن يعود حسب الدستور شعار " الشرطة فى خدمة الشعب " أن نسلم بأن التغير قد حل على طباع جهاز الشرطة المصرية خاصة فيما يسمى بالصف الثانى من أمناء و صولات و عساكر نتيجة كما يزعمون الإهمال المتعمد من قبل ( الوزير ) لهم أن يصبوا جام طمعهم على المواطن البسيط بحجة أن المرتب لا يكفى .. و من الرشاوى و الإتاوات بات يكفى حتى بلغ بعضهم حد الثراء و بناء العقارات الفاخرة ... و ضباط اكتفوا بتبادل ألقاب ( الباشا و البيه ) وممارسة ( النفخة الكدابه ) على عباد الله .. مسلحين ببنود قانون الطوارئ الذى أفرز عبر سنوات حالة من العداء الشديد بين المواطن و جهاز الشرطة خاصة مع انتشار ( كليبات) التعذيب على شبكات الإنترنت ... و حالات ( اختفاء ) مواطنين من أسرهم والمشاركة الأساسية فى ( تزوير ) الانتخابات و ( ترويع ) المواطنين بقيادة ( وزير ) استطاع عبر مدة رئاسته للوزارة أن يخفى كل شئ ... كأنهم قوم لا يخطئون.
و أبرز دليل على ذلك لقاء اجرته المذيعة منى الشاذلى مع أحد ضباط الأمن المركزى الذى قال بكل اقتناع أن ليس كل من سقط فى الثورة شهيدا لأن بعضهم كان يهاجم أقسام الشرطة ! .. فهو يثبت إنه إلا الآن لم يدرك و مثله الكثير إن الثورة أساسا كانت ضد ممارسة التعسف و القهر الرسمى من أجهزة تعمدت اهانة المواطن ...
وكان الرد المفرط فى العنف على الشباب المعتصمين فى ميدان التحرير أبرز دليل على المنهج المتبع قبل تنفيذ عملية ( الهروب الكبير ) تاركين الوطن أمام ميلشيا البلطجة و مخططات تخريب فلول الحزب الوطنى .. لثبت التحقيقات الجارية
( تعمد ) الوزير فى إحداث فوضى وطنية و ( تخبط ) القيادات فى اتخاذ القرار الصائب بل تم تغليب الأمن الشخصى على حساب الأمن العام .. لتصبح ( قوات الأمن العام ) عند الأزمة مجرد " نظرية على ورق " .
وسقطت أخيرا ورقة التوت.

لتكشف مصر عن وجود دولة داخل دولة تسمى بالأمن المركزى فقط لحماية النظام و أجهزة سرية لا تخضع لأى مراقبة و أن قيادات من الداخلية متورطين فى قضايا تلقى رشاوى و عمولات بل و تخطيط مؤامرات كادت تؤدى بمصر فى فتنة طائفية لم يكن يدرى أحد بعقبها ... و أفراد جهاز لم يعلموا وسيلة للتعامل مع ( ابن البلد ) سوى الإرهاب والاحتقار المطلق .

إن أفراد جهاز الداخلية فى مصر يحتاجون أكثر من مظاهرة ( مطالبة بالحقوق و استدرار العواطف) خاصة وأن الحقائق التى تكشف يوميا تزيد من الكراهية العامة لأفراد هذا الجهاز الذى يحتاج منذ ( الأمس ) إلى إعادة هيكله حقيقية ولجان تقصى حقائق موضوعية لتنقية الجهاز من الفساد المتربع فيه و تغير قيم أخلاقية و فكرية سادت بأن ضابط الشرطة غير قابل " للمس "وتقديم تطمينات حقيقية للمواطن بأنه سيخدم أمنيا و تحترم كرامته كحق أصيل للمواطنة .. إذا أرادوا فعلا إعادة جهاز تطبيق القانون ... إلى القانون .
إسلام البارون

السبت، 19 فبراير 2011

واد قليل الأدب - ( قصيدة عامية )

بعترف إنى .. واد قليل الأدب
لا اتعلمت ... و لا اتفطمت
ولا حتى لما كبرت آمنت
بقوله " بابا "
.... و بقيت فى ( الملف السرى )
واد .. قليل الأدب .
مع إنى " مزروع "
فى قلب شوارع عصبوها
بصورة " بابا "
ولامم فى ضلوعى بيوت جنسوها غصب ... باسم بابا
و كل يوم " بلدى " تبقى
" بابا " ...
سنة وحاضنها سنة
وبقوا 30 سنة .. يالا العجب .
و أنا ... خبونى فى " بنطلونى الساقط .
وقعدة - شات
و عقل من الركنة مات
و ضل بيقاوح هبابة "
... و سكاتى بقه حق وجب
قانون عليا ... و أدب

طب ممكن أعرف ليه ... ؟؟
" ولا " ... شات آب .. وافتكر
بابا ...
هو إل بنا .. بابا هو إل خدنا و عبر
هو إل حيا
وهو إل قبر ...
يعنى من الأخر ..ورينا منك شوية أدب
ده " بابا " قدر من ورا القدر
انكتب

بس أنا لا عرفت أكون حرف جر
ولا أغنية " بايته "
بتسقى فرحتها من " رحم "
المر
ولفيت نفسى ... بشمس عفيا
و رفعت آهه بطول و عرض
الميدان .
وحقى يهز الأرض .. بفرض حق أصيل ليا
و هناك ليا
و هنا ليا ...
و امبارح ليا
و بكره ليا

و اسأل من التحرير .. على الواد نجم
تلاقاه خلاص عدى على السنين
" ببقرة حاحا "
سامعنى .. يا بابا
مش هقول تانى " بابا "
ولا جيلى .. هيعرف بابا
لأنى .. اسقطتك يا " بابا "
و عزلتك يا بابا ..
و ... شهد ليا العالم بأدب .
و أنا بلملم " حشايا " .. من إيد " بابا "
إل سرق
و قتل
ونهب .

الخميس، 17 فبراير 2011

هل بدأنا نخون ... الشهداء ؟ - ( لازم اتكلم قبل ما أطق )

ستظل ثورة 25 يناير درسا لكل الديكتاتوريات العربية التى أدخلت نفسها منطقة " التأليه " و تناست أن هناك شعوبا ترغب فى الحياة بحرية و جاهزة أن تدفع الثمن كما فعل ما يزيد عن 340 شابا ( فى عمر الورد ) هذا بجانب تقارير تخرج من مشرحة زينهم تقول إنه مازال هناك 160 جثة مجهولة تبحث عن ذويها لتنضم إلى قافلة الشهداء ... و رغم السعى الحثيث و الصادق منا لعمل نصب تذكارى لهؤلاء إلا إنهم يحتاجون منا أكثر من ذلك ॥ فمع تردد أخبار و شائعات تؤكد أن الرئيس السابق مازال يعيش حياة رئاسية تحت حراسة مشددة من قوات الجيش و يتلقى تليفونات و يأكل الكافيار فى منتجع شرم الشيخ مع أسرته كاملة ... فى وقت بدأت تخرج أصوات و جروبات تطالب ب" جمعة الوفاء " .. و من الولايات المتحدة نجد المبعوث السابق هناك يثير شائعات بمرض ( مبارك ) بما يحقق له مزيدا من كسب الوقت و اللعب من جديد على ( العاطفة ) المصرية .. بما يتضح أن فلول مبارك مازالت تصر على تطبيق سيناريو ( الخروج المشرف ) .. الذى يعبر بحذائه فوق رغبة الشعب فى التخلص من كل ما يربط مصر بهذا العهد و المطالبة بعودة " منتجع شرم " إلى ملكية الدولة و ليس أن يتحول إلى بؤرة ( خارج العاصمة ) لتجميع رؤوس الفساد و تسوية الأوراق و تهريب الثروة و التلاعب بأمن مصر قبل الخروج الأخير ...
فليس من المنطق أن يضع ( رئيس ) كل هذا العدد من الشهداء فى المقابر و نحن نمنحه مكافأة من الاسترخاء و الهدوء بدلا من المحاكمة على تلك الجرائم بينما مازالت أسر و أمهات ترتدى السواد على فلذات أكبادها .
فعلى رغم من إننا يجب أن نحتفل بما حققه هؤلاء الشباب الشجاع لمستقبل مصر و لعدة أجيال قادمة إلا إننا إذا سمحنا ( بمرور ) مظاهرات تأييد مبارك بذريعة الوفاء ॥ ( و إذا كنا لا نعرف على ماذا ؟؟ ) فهذا يعد استفزازا متعمدا يحاول بها مؤيدى ( نظام الفساد ) أن يركبوا موجة الديمقراطية و حرية التعبير عن الرأى التى تنادى بها الثورة ,كما سيحيى هذا داخل الشعب المصرى مشاعر القهر و الغضب من جديد عندما يختلط صوت الفساد و النفاق مع فرحة الحرية ... و هذا ما يجب أن ينتهى و يتوقف عنه أيضا المتلونين فى الإعلام عن الترويج له ।
من حق شعب مصر أن تكون فرحته نقية من أى منغصات من فريق " الفساد " الذى أضاع مصر على يقرب من 3 عقود ... و علينا كشعب أن نجعل حق دماء الشهداء حق أصيل فى كل تصرفاتنا ... و ليس من الديمقراطية فى شئ ىأن نسمح بتكريم ( قتلة ) شباب مصر ... و الحجة هى ( الوفاء )
وهذا لن يحدث فى مصر الثورة

الأربعاء، 16 فبراير 2011

عايزين .. يكرموه !!! - ( لازم اتكلم قبل ما أطق )

انتشر خبر على المواقع الألكترونية عن شاب قام بإنشاء جروب جمع فيه 52 ألف شخص ( حسب الخبر يدعوهم للتجمع يوم الجمعة بعد الصلاة فى ملابس سوداء بهدف تكريم الرئيس المخلوع " حسنى مبارك " !!
و بعيدا إذا كان هؤلاء من فلول الحزب " الواطى " اللاديمقراطى .. و بعيد عن أن هناك من مازال يتحرك فى الكواليس من أجل سرقة أو تحويل فرحة الثورة إلى دائرة العنف .. خاصة بعد ضبط عقيد قسم السيدة زينب بعد أن تسلل إل مجلس الشعب ليحرق أوراقا فى مكتب " فتحى سرور " الذى منع مع صفوت الشريف من دخول مجلسى الشعب و الشورى بعد تهريبهم لأوراق هامة و سرية ...
فهؤلاء ( المؤيدون ) هم من أنصار ...
- ( تنمية ) معدلات السرطان و الفشل الكلوى و العشوائيات و البلطجة فى كل ربوع مصر
- ( العبور ) بأموال الشعب ... إلى خارج الحدود حيث الخزائن السرية
- ( السلام ) ... على حساب ثروات مصر و غاز مصر و سيادة مصر
- ( دعم ) ... الخضروات المشبعة بماء الصرف و أكياس الدم الفاسد و احتكار الحديد
- ( الحفاظ ) ... على مكتسبات الطبقة الحاكمة على حساب الشعب و تضخيم الثروات
- ( شعار ) علشان خاطر ولادك ... ضيعنا التعليم و أفسدنا الصحة و شرسنا " الشرطة "
- ( التاريخ ) ... الذى يبدأ من عند الرئيس و ينتهى عند الرئيس ... حتى أصبح فى عيد ميلاده " صلاح الدين الأيوبى "
- ( صورة و اسم مبارك ) فى الشارع و المدينة السكنية و المصانع و النوادى و الاحتفاليات و الغزوات الدبلوماسية لأنها بقت عزبة بابا
- ( عصر ) .. بيع سيادة مصر باسم الحكمة المبعدية و النظرة الألهية
- ( الرئيس ) .. بعد 30 سنة حكم مطلق أصبح بابا و ماما ... و كل الشعب

قد يتجمع هؤلاء ... أو لا يتجمعون فى محاولة من ( النفس الأخير ) لكن ليلا فى نفس يوم الجمعة يستجمع مرة أخرى ( ملايين ) الشباب فى ميدان التحرير احتفالا بتنفس ( هواء الحرية ) ... و هم عن المنافقين أبقى

الاثنين، 14 فبراير 2011

هكذا سنحمى الثورة -


أخيرا ... نحن كشباب حققنا حلم ظن الكثيرون إنه ضرب من الخيال يلتحم مع الجنون فى أن نغير أقوى رئيس نظام استبدادى فى الشرق الأوسط ظل يمسك بمصر عبر سلطة أمنية لا تعرف إلا ( كسر ) كرامة المواطن تحت سطوة سيناريوهات التعذيب و ( طحن ) أحلام المواطن المصرى بين ( جبابرة ) الفساد الذين استوطنوا و تسرطنوا فى الشارع المصرى باسم " الحزب الوطنى " .. و حقيقية كلفتنا الثورة الكثير .. و جنينا منها الكثير .. ووجب على شوارع مصر الفرح فى ابهى صوره .. لكن حتى لا تسرق منا الثورة و نحن ما زالت أوجاعنا تأن من نظام استبد على معظم عمرنا يجب أن نفكر فى مصر الآن ... حتى تعبر بجوهر الثورة إلى نفس النقطة التى بدأنا منها ... حرية كاملة لمواطن كامل فى وطن كامل ... لذلك أقترح
- بالنسبة للشهداء :
أن تقوم وزارة الثقافة القادمة بجعل النصب التذكارى للشهداء من ضمن أماكن الزيارة على مستوى الزوار الأجانب و السفراء و الوفود و عمل احتفالية و مسابقات باسمهم سنوية لهم ... بدلا من ممارسة عملية النسيان المتعمد للأبطال كما عودنا النظام البائد لتبقى صورهم هم و انجازاتهم ( الوهمية ) هم ..و لا نتعود أن ننسى كما جعلونا ننسى أسرى 67 القتلى - ( روح شكايد )
- أن تقوم وزارة التربية و التعليم بضم شهداء الثورة إل منهجها الدراسى القادم بعد تعديله ليعرف و تعرف الأجيال الحالية و القادمة ,, ماذا
نحن فعلنا و ما هو كان الثمن
- أن يقوم الإعلام بمهمته فى تسليط الضوء على كواليس حياة هؤلاء الشهداء و بماذا هم ضحوا حتى نحن نعيش
0 اقتراح أن يتبنى ( مجلش شباب ثورة 25 يناير ) صندوقا يشترك فيه كل أبناء مصر لدعم أسر أبناء الشهداء الذين تركوهم وهم فى عمر الورد .. فهؤلاء يجب أن يصانوا من قبل الثورة و أبنائها

- نشر الديمقراطية :
أن يقوم مجلس ( شباب ثورة 25 يناير ) بتنظيم حملات تبدأ فورا و حالا مستغلين المناخ الإيجابى للمواطن فى مصر حتى يعرف ما له و ما عليه و خاصة فى أماكن انتشار القبليات و العصبيات حتى يصبح لدينا وطن ديمقراطى و مجلس شعب يمثل الشعب يخدم و يشرع للوطن فقط ... و حتى نكتفى بنائب الخدمات أو نائب الولائم الانتخابية و يتعرف على أن يخدم فى أجهزة الدولة بلا فساد و رشوة و واسطة و مجسوبية بجانب دعم من الإعلام عبر إعلانات تستهدف تغيير ثقافة الفساد المكتسبة من العصر البائد

- التعصب :
- يجب جماية الثورة و التصدى لمحاولة إعادة التقسيم و الحزازيات بين عنصرى المجتمع و هذا ما ظهر عبر جروبات بدأت تنتشر على النت تنادى بعودة العصبية و الفتنة و أبرز مثال هذا الجروب
http://www.facebook.com/pages/nhn-82-mlywn-mslm-msry-dd-almsas-balmadt-althanyt-mn-aldstwr/129527357115814
لذلك على شباب الثورة و الذين يرفضون التعصب الدينى و الحزبى تكوين جبهة لمواجهة هذا الخطر ...
كما بدأت تظهر جروبات تعمل على تقسيم مصر سياسيا تنادى بعمر موسى أو زويل و غيرهم من الأسماء تاركين مصر تخوض 6 أشهر قاتلة يجب التركيز فيها بكل مجهودنا و اتحادنا حتى نؤسس فعليا لدولة ديمقراطية مدنية

- يجب نشر فكرة الفخر بالعلم المصرى الذى أصبح أكثر من 3 ألوان لم نراها إلا فقط فى ماتشات كورة القدم ... و يجب أن نتعلم الولاء
لهذا العلم و ان نراه فى الشوارع و البلكونات لنا له من أثر إيجابى لتذكير المواطن بأنه يعيش فى زطن له قيمة ... و يالا ارفع علمك

- يجب عدم التركيز على ( الرؤوس الكبيرة ) فقط و نترك المساحة للفاسدين فى وزارة الداخلية بمختلف قطاعاتها و خاصة ( الذين حولوا رتبهم إلى بيونس لتخليص المصالح و تكوين الثروات ) و كذلك منتفعى الحزب الوطنى من رؤساء مشايخ ووحدات قاعدية .. لتغير جلدهم و ركوب الموجة او تشكيل خلايا تهدد حلم البلد بالديموقراطية من أجل الحفاظ على مكتسباتهم الزائفة ... أو الهروب من البلاد دون محاسبة لما يحملون هم أيضا من قضايا فساد و تجارة سلاح و مخدرات بين سكان المناطق العشوائية عبر تزاوج المصالح مع قسم الشرطة و هؤلاء ..
و يجب علينا كأبناء الثورة الكشف عن هؤلاء و تطهير القاع بموازة تطهير القمة .. حتى تعبر مصر نقية من أى دنس من ( عصر اللامبارك ) ... و هذا دورنا فى الفترة الحالية

- نحتاج أن يكون 25 يناير هو عيد ثورة رسمى باسم شباب مصر حيث يكون ميدان التحرير مكان الاختفال السنوى بالقاهرة و مسجد
القائد لإبراهيم بالإسكندرية و ميدان الأربعين بالسويس و فى كل مكان شهد نضال شعب مصر

- يجب أن نتكاتف مع الجيش لإنجاح مهامه فى تلك الفترة الانتقالية التى ستواجه بكثير من المخاطر الخارجية و الداخلية ... و حتى لا يغيب الأمن عن مصر بما يسمح بسرقه آثارنا و أرضنا الغالية و لا ننشغل و ننجرف مع تصنيف من يحكم ؟ من يملك ؟ ... فنحن فى مرحلة البناء و التطهير

- عاشت ثورة مصر و شباب مصر

أول عيد حب بيننا - ( قصيدة شعرية )

إهداء
إلى حبيبتى
التى تحترف ... فتح جروحى
------------------------------------

كنت أظن ... صباحا
أنىِ سأرسم على وجنتيك " قلبا " أحمر
و أهديك بجوار الوسادة
" دبا " أحمر "
أتبعها ببعض شقاوة من جنى " أخضر "
فتضحكين ...
و تتوردين
فارفع فرحا في الموانئ أشرعتى ..
و على " خريطة " شفتاكِ الساخنة ...
أبحر .

كنت أظن ...
أن لهفة سكنت قلبك " المتحجر "
و أنكِ بت ليلتكِ .. تناشدين النجوم
لكلمة
قد تفلح فى إحياء - موقفك المتعثر .

كنت أظن ..
إنى ساكتب الليلة أجمل قصائدى
و أمارس على اتساع ملامحكِ كل غزوات
" اسكندر "
متوجا إياكِ .. مليكة من شهد و سكر
و عنبر
...
كنت خالدة عندى
نقية ... كالمرمر
...

كنت أظن ..
و أظن
حتى بت من غرابة أفعالك .. نوبة تمطر
حمما ... و قلقا
و خوفا ... و فزعا
ارتجف الآن أمامكِ بحمى الخطر .
على حب ...
يستعبد شرايينى ..
و كل ما أخشاه أن يكون عندك
مجرد " حب "
لا أكثر .
و يمر .. بيننا
عيد حبنا الأول ...
بلا ذكرى ... تذكر .
حبيبتى ,,,
هل شئ سيتغير ؟

السبت، 12 فبراير 2011

إشاعة - ( قصيدة شعرية )

قالوا

كثيرا ... لا تنتظرها
و لا تضنى بقايا مواسمك فى البحث
عن " هوية " أساورها
ألا ترى ... ؟
هى قد اندست فى حجة " غضبة غيمات المطر "
و غابت ...
عندما " غابت " عنك رسائلها

قالوا

... إذا كانت .. تحيا لعينيك
لجاءت " زاحفة " .. راكضة
بأخر نفس لمشاعرها
تمسح حرب " شوارع الانتظار " عن
وجهك البرئ ... بكستنائية ضفائرها

قالوا
كفى ...
أن تهفو إليها ...
أن تفتح حاسوبك على رسائلها ... تعيد قرائتها
ثم تزينها بأعذار - لبعد مسكون
بزلات " إهمال " تنبأ
بسواد هويتها ..

قالوا كثيرا
و أصغيت كثيرا
... عقل يطاردنى
... و قلب يقبل أن يضيع
بخطوط يديها
و قالوا ....
------------------------------------
ياريت تطمنينى .... / الحياة فعلا ملهاش طعم من غيرك

الأربعاء، 9 فبراير 2011

لقاء وائل غنيم - ( روح الثورة ) - مع منى الشاذلى

لكل مؤيدى بابا ... أرجو منكم السماع و التفهم و الموضوعية لعل الإنسان الطيب يخرج فيكم

الاثنين، 7 فبراير 2011

محمد منير ... صوت مصر ( أغنية إزاى ... ؟ )

أهديها لكل من قال أن متظاهرى التحرير ... مخربون ... و أنا أعرف أن كل من ساند هذه المظاهرة هم من الفنانين و المثقفين المحترمين
و القائمة تكبر يوما بعد أخر
و كفى على النظام تأييد ( غادة عبد الرازق - صابرين " بالباروكة " - و مى كساب " شوقية العشوائيات " - و محمد عطية - ( الشاب السيس )

الأحد، 6 فبراير 2011

أنتِ ... و بلادى - ( قصيدة شعرية )


إهداء ...
حبيتى الوحيدة ... بينا ماءهناك
و نار و ثورة هنا
و حب ينتظر له أن نعود
فمتى ؟؟ ...
-----------------------------------
" 1 "
حبيبتى
شوارع بلادى يغمرها برق .. و قلق
و بوادر خطر
و أنتِ ... هناك وراء الحدود تحاصر نافذتك
" غضبة " مطر
و بينكما ...
أنا أنشطر .

بلادى و أنتِ ... سيدتانِ عنديتان
يتناوبان على اقداحى
معاندة .. بالقدر

آه .. بلادى
و آه أخرى ... منكِ أنت ِ
إلى حد الضجر .

صامتة
جامدة
تاركة
... دقائق استراحتى على ملامحكِ
يراودها شيطان ... ( صور )

تارة ... هو يجمع كل حدائقكِ بين ذراعيه
و تاره .. ِ تفرين بخوفك الفطرى إليه
و تاره ... مستعذبة قلق عينيه
و تاره ... مجبره على أن تسايرى خطوط يديه

و هنا ...
تلاحقنى " غيمات ملح "
بحصار مطلق " لبساتينى "
حتى أتوسل لها ... أن تغادر بكل هذا
اللون الحزين
.. أو تنتحر .

" 2 "
بلادى
و بقايا تكوينى
... كلانا يحترق
و أنت بلغاتكِ الخاصة ... و ربيعك .. و مواسمك
فى بلاد الغربة
تواجهين ... " أشباح " الغرق

فألوذ إلى وسادتى ... بسؤال مر
يتكرر
هل مازالتِ .. تذكرين هذا الإنسان
المعلق
... بصوتكِ السكر ؟
أم .. مر عليه " تمرد " الطوفان
و بات عندكِ فى لحظة خطر
مجرد تمثال " مرمر ""
يتكسر ؟

-----------------------------------------------

السبت، 5 فبراير 2011

أولاد ... الشعب - ( لازم اتكلم قبل ما أطق )
























































































































































































يحاول ( موالاة ) النظام من مستفدين و منتفعين و الذين يعيشون فى ( أبراج عاجية ) شيدوها خلال 30 عاما على حساب معاناة الغالبية العظمى نشر الإشاعات و سيناريوهات التخويف و رفع ( الفزاعات ) من دخول مصر حالة من الفوضى فى حالة غياب رمز " النظام " و كأن مصر 85 مليون لم تنجب على مر 3 عقود - رجل قادر على حكم مصر ... بل أدعى البعض " تكوين " جمعيات ترفع شعار ( الاستقرار ) بحجة حماية مصر .. و خلفها تقف صورة " الرئيس " ... و من يخالفهم يعتبروه على شاشات الإعلام الموالية خائنا بل ورقة تلعب بها جهات خارجية... و تنتشر الإشاعات و الأكاذيب حول وجود دعم أجنبى ( أمريكى - إسرائيلى - إيرانى ) و ذلك لمجرد وجود ( أطعمة و مشروبات ) تحقق حق العيش للمتظاهرين الذين تركوا منازلهم لليوم ال12 على التوالى ... حيث يظن أصحاب جمعيات " الخنوع و العار " أن الإنسان فقط طالماملك سيارة و منزلا و خادمة أجنبية و رصيدا بنكيا و شالية فى الساحل ... لا يحق له المطالبة أيضا أن يعيش بكرامة و حرية و إحساس بعزة بهويته و أن يحقق مصريته و أن له دورا فى العملية السياسية التى تغتصب مع كل عملية انتخابية.



و تارة يعتبرون المتظاهرين " قلة مندسة " و هم ملايين ... ثم نسمع جبناء لا يجرؤن على الإفصاح بحقيقة انتمائتهم لحزب " حاكم " يسقط فعليا يتشدقون بعبارات " غسيل الدماغ " فى مكالمات مسروقة على الشاشات و هم يختبئون فى منازلهم و يتركون " رمزهم " يسقط .. و غدا سوف نسمعهم و نراهم بتصدرون صفوف المهللين للتغيرالذى صنعه شباب مصر الأحرار ... و يحاول البعض ( من أصحاب المصالح ) على إبراز ثورة مصر على إنها ثورة ( جياع ) لا تلقى تأييدا من مثقفى و رموز و مشاهير مصر لذلك أترك لكم صورا لفنانين تسبقهم أعمالهم الفنية المتميزة اختارت جانب متظاهرى الحرية من أمثال ( عمر واكد - خالد أبو النجا - خالد الصاوى - خالد النبوى - عمر الشريف - خالد صالح - سهير المرشدى - حنان مطاوع - منى هلا - شريهان - عفاف شعيب - نهى العمروسى - أحمد راتب - المنتجة / إسعاد يونس - منى زكى - المخرج / عمر سلامة ) ... و الإعلاميين مثل ( سا النقاش - شيرين الطحان ) ... و رجال القضاء ( المستشار / محمود الخضيرى - نائب محكمة النقض - المستشار / أحمد مكى - رئيس محمكة النقض ( أعلى هيئة قضائية بمصر ) - و رجل السياسة السيد ( عمر موسى )


و الكتاب العالميين مثل ( علاء الأسوانى ) و الشاعرين ( الأبنودى - و فؤاد نجم )


فهل هؤلاء حسب جمعيات " الاستكانة و العار " ... عملاء ؟ ... أم مخربين ؟ ... أم لا يملكون القدر الكافى من الثقافة لاختيار الجانب الصحيح ؟ ... أم إنهم قرروا أن يضحوا بتاريخهم مقابل " وجبة كنتاكى " تأتى بها " جهات خارجية " .. أو جماعة الإخوان ؟


فقولوا كما تشاؤون .. فالنهار اقترب .
و سوف نراكم لنا تهتفون .


الجمعة، 4 فبراير 2011

سيادة الرئيس .. شكرا


بعد ثلاثين عاما من تقارير داخلية و خارجية تقول بأن الشعب المصرى قد استكان لنظام اتخد من القمع بكل ألوانه وسيلة لإحكام سيطرته من أجل تثبيت سلطة الفرد الواحد ... انتفض الشارع المصرى بلغة مغايرة للغة الخضوع والسلبية التى لحقت بعدة أجيال مصرية ... لتتوالى بعدها التنازلات ( الإجبارية ) من القيادة السياسية أمام صمود المتظاهرين رغم مواجهة ( قسوة ) رجال الأمن أولا ثم ( ميلشيا ) بلطجة يقال عنها إنها (مجهولة النسب) أسقطت قتلى و جرحى , ووقف الأخ المصرى أمام أخيه .. و بينهما ( اختلاف ) على شخص الرئيس .

ورغم اختلافى مع ( نبرة التأييد ) لخطابات ناقصة لا تحقق كل ما يطلبه شباب مصر و( جحودى ) بأبوة مفروضة على جيلى ... وعدم اقتناعى ( بعشرةِ جبرية ) نالت من حقوق أجيال عديدة فى الحياة بحرية ... إلا إننى لا أجد أمامى سوى أن أشكر سيادة الرئيس ، حيث أدت مناورته الخطابية إلى إطالة مدة التظاهر و من ثم إظهار وجه مصر الذى غاب كثيرا وراء ذرائع و حجج كثيرا رددها ( الحزب الحاكم ) ... فمنذ عشرة أيام
أرى ( أخيرا ) علم مصر يرفرف عاليا بدون ( ملاحم ) كروية أو انجازات ( منتخبية ) أو تسويقا ( لتوريث الابن) ... و يتوارى دون ذلك .

أرى شوارع مصر تمتلئ ببنات و سيدات من مختلف الأعمار و لم تشكو إحداهن من حادثة ( تحرش ) واحدة رغم ما يشاع من فوضى قد تنال من استقرار مصر ... ليصبح ملف التحرش فى خبر كان أمام خيار الكرامة والحرية و الآدمية

أرى أن ( ابنى ) سيأتى قريبا مع جيل لا يخشى مخالفة الرئيس أو اتباع الرئيس أو حكومة من الأنبياء أحتاجت العشرات من القتلى حتى تسقط مخلفة ( نتائج كارثية ) يتحملها الآن " شخص الرئيس "

أسمع الآن الأغنية الوطنية فأجد لها معنى يتفاعل مع الحاضر ويثير كرامة كادت لا تتصل بماضى هذا البلد بدلا من ( أغانى ) هتيفة و منتفعين و أصحاب " النحتاية "

أرى أن نظرية أن ( الحزب الوطنى ) - ( 3.5 مليون عضو ) هو حزب الأغلبية المطلقة و صاحب النظريات المبعدية و الرؤية التى لا يرقى لها كل شعب مصر قد ضاع صوته ووجوده بين ( 8 ملايين ) مصرى يرددون فقط فى ميدان التحرير و مدن مصر ... حرية

أرى جموع كنائس مصر واقفة آمنة لم تتعرض لحجر واحد بينما يبلغ الاندماج بين مسلمى و مسيحى مصر إلى أقصى حد مذهل ... لتسقط ( فزاعة ) الفتنة الطائفية التى تديرها فقط " جهات غامضة " .. عندما كانت تحتاج أن تدارى على أخطاء أكبر

أرى شعوبا عربية مثل الجزائر ( عادت ) تمتلئ أفواهها بجمل الفخار عن الشعب المصرى الذى تحول نتيجة لعبة سياسية إلى شعب " مصرائيل ".. و بعدها جاءت الأردن و اليمن و لبنان و سوريا .. الكل عاد يتحدث بالمصرى

سيادة الرئيس ... استمر فى تصريحات " البين بين "... حتى تظهر مصر وجهها الجميل أكثر و يدرك المصريون إنهم بشر قادرون على لفت أنظار العالم بتاريخ للتغير يبدأ مع عام 2011 ... لتدخل مصر الألفية بشكل حقيقى لا يمنحها ( صفرا ) حضاريا .
فهل تتذكر سيادة الرئيس ؟
و شكرا .

وحشتنى ... و بتوحشنى ( يا عمرى )

على قلبى متجمع زعل لأن صوتك بعيييييد عنى
على قلبى نار من القلق عليك لأنك من جوه منى
على قلبى إحساس .. بيصرخ يقول إنى
بحبك
و بتوحشننى
و هتوحشنى
...... نفسى أسمع صوتك و ضحكتك و اجمع حروف
اسمى من على شفايفك .
وترجع ليا الحياة
ربنا يطمنى عليكى و تكونى عارفه إنك جوايا كل لحظة
---------------------------------------