RSS

السبت، 4 ديسمبر 2010

عزيزى المصرى ... لا تنتظر عام 2011


كالعادة .. مع اقتراب العام الجديد تتطاير من هنا وهناك تنبؤات بالأحداث المتوقعة على مستوى العالم و يتبارى فيها أشهــــر فلكيى العالم فى إثبات صدق توقعاتهم ... البعض يتفاءل .. لكن فى مصر الوضع يختلف .
ففى ظل حكومة تنتظر بداية العام الجديد بقرارات ستفرض تنفيذها على شعب الـــ 80 مليون .. وسنقبل نحن كقدر مسبق علينا بينما نكتفى بعد علامات الاستفهام حول ماذا .. ؟... لماذا ؟
فمع انشغال الشارع المصرى بتجهيز و ( تنبؤات) انتخاببية محسومة ... مررت عدة قرارات تنال من حياة المواطن المصرى مع بداية العام ... مثل فكرة العمل بعداد ( شحن ) الكهرباء
و هو عداد يشحن بقيمة معينة يتم استخدامها مقابل توفير التيار الكهربائى و مع نفاذ القيمة ... ينقطع التيار حتى القيام بشحن أخر .. و يدعى أصحاب الفكرة بأنها قد تقضى على التلاعب بالكهرباء و تخدم المواطن بالدرجة الأولى ... بينما أن تجربة مماثلة تم تطبيقها فى دولة ( جنوب أفريقيا ) و مع تلاعب الشركات المقدمة لهذه الخدمة و غموض قيمة الخدمة غرقت منازل الأفريقيين فى الظلام و انتشرت الجريمة و عصابات سرقة التيار كحل أخير أمام تلك العدادات .. و قريبا سوف نصبح أسوة .
و لم تتخلى وزارة البترول عن حصتها فى ( عكننة ) المواطن حيث أصبحت أسطوانات الغاز
مع بداية العام تخضع لأنبوبة مدعمه تحــتاج من المواطن أى كان وضعه أن يذهب إلى طابور المستودع و ينتظر باالساعات حتى يحصل على أنبوبة مدعمة أو أن يختار كرامته و آدميته و يتعامل مع موزعى الأنبوبة بالسعر ( الحر ) التى تصل إلى 25 جنيه ! ... بينما تنعم إسرائيل
ومواطنيها بالكرامة ... و الآدمية ... و الغاز المصرى .

أما على مستوى الإعلام الذى كان ( سابقا ) متنفسا لبعض للفهم و الوعى للمصريين فنجد أن رموزه تم تحويلهم إلى منطقة الظل فعمرو أديب أصبح ( ذكرى مذيع ناجح ) و إبراهيم عيسى تحول إلى ( ذكرى صحفى ناجح ) .. و قريبا وائل الإبراشى ( ذكرى مذيع حر ) ... و أخر الأخبار هو إشاعة استبعاد ( منى الشاذلى ) من برنامجها .. ليتبق لمصر برامج ( الهتيفة ) مع بداية العام الجديد

و الأكثر تأثيرا مع بداية العام الجديد هو عودة مصر لأن تحتل ( صدارة ) الأخبار العالمية
مع نشر ( موقع wikileaks )- وهو موقع مختص بنشر الوثائق الأمريكية المتعلقة بعدة قضايا عالمية - لمراسلات تقوم فيها إسرائيل باستشارة مصر قبل القيام بعملية ( الرصاص المصبوب ) على غزة و القيام بمذابح وحشية ... بينما ندعى بأننا نحمل على أكتافنا قضية العرب الأولى ... و ستتوالى المراسلات باسم مصر .

وتقديرا لدور ( البلطجة ) فى حماية و تنفيذ الأجندة الخاصة بالحزب الحاكم ... أوشكت أن تتحول الأغانى التى تتغنى بكل صراحة و ( فجاجة ) بأنواع المخدرات مثل أغانى " حجرين على الشيشية " .. " دماغ قراقيش علشان مفيش حشيش " أن تصبح هى العنوان الرسمى للفن
( الصايع ) فى مصر مع بداية العام الجديد

و طبعا ...
كل ما سبق يحتاج إلى مجلس شعب ( منزوع المعارضة ) يقدم موافقة على بياض لكل ماهو آت من قرارات .. و هذا ما حدث
لينتهى العام القادم فى حكم المؤكد بانتخابات رئاسية تنفذ سيناريو ( تمديد).. أو تطبق سيناريو ( التوريث ) ...

مصر ... الكل يجمع على أن نبؤاتها للعام القادم لا تنبأ سوى ببعض الأسوأ الذى أصبحت ترذح فيه مصر نتيجة سيطرة ( مهندسى ) قرارات تسير فى واد ... و الشعب فى واد أخر ... بدرجة تجعلنا لا ننتظر بنفس الشغف ( العالمى ) بداية العام الجديد .
و كل عام و نحن ( ...... ) .

0 التعليقات:

إرسال تعليق