RSS

الثلاثاء، 4 مايو 2010

شخابيط - ( 8 )


دمع الحبيب بكل تأكيد غالى ... و لما ينزل بتضيق معاه بهجة الليالى ... و تنكوى أنت بيه والضحكة تتلوى مع صوته المشـــروخ بالحزن
ولأنك لسه فى حياته ضل تفضل واقف غصب عنك بعيد ...نفسك تضمه و ترمى عن عيونه ... جفونه ... كل حزن جه و جاى بعيد ... و نفسك تكون واقف على بابه بضحكة حلوة ملفوفه فى فرحه يوم عيد علشان على شفايفه المرعوشين تعيد
وتزيد معنى أجمل يعيش بيه ..لكن قدام القدر لازم نكن و نضم وجعنا إل بيوجعنا حتى لو بنأن ...لأن ده قانون بحر الحياة و لازم و حتما نكون مؤمنين بيه .
لكن و أنت واقف بعيد بتحس بغربة لأنك فى لحظة ضعف الحبيب مش قادر تكون قربه .. تهون عليه و تمسك إيده .. و تقوله أنك دايما راح تكون جنبه و ليه .
ولأنى النهارده حبيبى حزين
و أنا غصب عنى واقف بعيد .. و حاسس بحزنه أووووووووووى .
قلت أكتب ....

0 التعليقات:

إرسال تعليق