RSS

الأربعاء، 27 يوليو 2011

My Blueberry Nights - ( سيما من أجمل ما شفت )




أنا وهذا الفيلم
---------
لم أعلم فعلا من كان يبحث عن من ؟ .. لكننا ألتقينا بضغطة زر اسعدتنى بأن أكون مشاهدا مع أول تتر البداية ... النغمة الهادئة و اللقطات الملفوحة بطعم جليد " نيويورك " جذبتنى فورا و تلك الحانة الشعبية التى يملكها شاب كان ذات يوم له لأحلام كبيرة لم يتبق منها سوى عمله كمدير لتلك الحانة الصغيرة الحجم الكبيرة فيما تحتويه من قصص و ذكريات معلقة تتدلى فى كومة مفاتيح العشاق المتروكة ...
بكل تأكيد كل مشهد هذا الفيم البعيد عن لغة الصخب .. و الذى أخذ ينبش على أسئلة كامنة داخالى حول الحياة و الألم و الحب و القدرة على الميلاد من جديد رغم الدموع التى تسبق مشاعرنا عند الجرح
شاهدته بتلذذ ... كما كانت البطلة تتلذذ بعد رحلتها الطويلة عبر ولايات أمريكا بحلوى " العنبية " التى يقدمها الشاب مدير الحانة فى وقت متأخر من ساعات الليل قبل أن تنام و تشعر من جديد بقبلته تدفئها بعد طول غياب .

قصة الفيلم :
-------
بنبرة هادئة تنبع من بطلة الفيلم التى تحمل ألم خيانة صدبقها لها و فى صدمتها تلتقى بشاب يدير حانة شعبية مفعهمة بقصص الحب و الهجر و تدور بينهما علاقة إنسانية من نوع خاص تخترق حواجز أو قواعد ترتيب المعرفة ... و عندما تقرر أن تسافر تحت ذريعة إنها تحاول أن تعمل فى أكثر من وظيفة حتى تدخر ثمن سيارة و عبر سفرها و عملها تلتقى بشخصيات تتداخل مع أمها ووجعها بداية من الضابط الذى انفصلت عنه زوجته رغم حبه الكبير لها و محاولاته اليائسة لاستعادتها و كل مرة يفشل أمام أصرارها على البعد فيغرق فى شرب الخمر حتى يلقى حتفه فى حادث تصادم مع شجرة ... و هنا تكشف الزوجة العنيدة عن جزنها الذى يفطر قلبها حزنا عليه !!
و تقرر البطلة أن تبدأ فى مكان أبعد و هناك تلتقى بالفتاة المدللة المقامرة المغامرة التى علمها والدها أصول المقامرة فى سن حديث و مع الأحداث ينكشف عنها وجهها الضعيف فى علاقتها مع والدها الذى يطلب رؤيتها قبل أن يموت لكنها تظنه يخدعها .. لكن فعلا يموت و يظهر ألمها ... و تقرر البطلة العودة
إلى الحانة
و إلى البطل
و إلى حلوى العنبية
و إلى النوم فى مكانها لتضمها قبلة دافئة منه .

تريلير الفيلم :





مدة عرض الفيلم : ساعة و 35 دقيقة


تاريخ العرض : 2007

2 التعليقات:

Emtiaz Zourob يقول...

ان شاء الله نقدر ونشوف الفيلم ..

:::::::

كل عام وانت بخير ورمضان كريم .

غير معرف يقول...

إن شالله تشوفيه قريب هو بجد فيلم جيد جدا
و كل سنة و إنتى طيبة
و الله أكرم

إرسال تعليق