RSS

الأربعاء، 30 مايو 2012

قسما .. ( قصيدة شعرية )


إهداء .
           إلى من راودت حبى بحماقة ... و كدت أغفر 
           و الآن أمارس طقوس البعد الأخير عنها للأبـــــد

                 فأنا لاانشد امرأة بأقنعة    

فلا تخسر نفسك ... و انت تحاول ان تحافظ على شخص 

لا يهتم بفقدانك .. 


قسما .. 
... سأنسى .
أنى يوما قلت لكِ .. أنتِ أنثى
تستحق أن ترتدى أبهى قصائدى ... و أنفث  بالمدى
فى الكلمات أخلق منكِ للعالمين
بشرى ...
... تبشر بعينين ... و شفتين ... و ضحكتين قادرتين
على اقتحام
أعتى حصون كسرى .         

قسما ...

لن  أدافع عن شرعية حزنك ... حين أنهال بمعاول قلقى
على اللغات
افتش عن بعض دفء يضمك
فكرة ...
قادرة على التحرر  ...  تدير  مدن العالم و الشواطئ
و الأشجار .
بنظرة منها .. قد تنبت على ضلوعى مرسى  
لمغامرات عاشق ...
آمن وهما بأن فى خضارك واحات ارتواء
تشق فى شرايينى
مثوى  .

قسما ...

ساقطع رؤوس الكلمات
التى قد تذكرك ... بل سأجعل أعمدة تاريخى
تنكرك ..
        
فأنا أردتك مملكة   كبرى
و أنت قدرت لنفسك خانة
( لحالة  )
تنسى .


إسلام البارون

الأحد، 20 مايو 2012

أريد .. ( قصيدة شعرية )



أريد ....

أن أوارى وجوها سيقتك ِ إلى بزمان .

تراود ساحاتى .

بأقنعة ملونة تماما .. زائفاتِ .

يتبادلن المرور على جسدى كغيمات ثقيلاتِ

تدعى المطر ...

و جميعا جاءت تسعى .... لحصاد

خصبى و ثمارى

و مغازلة عتبة خياراتى .

ولن أدعى البراءة .

فقبلك كنت أهوى حياة الشكوى

و أغرق يأسى

عند مفترق الجراحات .


و أتوهم أنى ملك .... يدير دولة عشق

و لم أدر أنى أزيد على نفسى فى عذاباتِ التيه

متاهاتِ .


أريد ...

أن اجتمع معك فى قصيدة .

أقتنص فيها " مرح الجنياتِ " .. و شذى " الرمان " .

حتى أصهر لأجلكِ لغة لم تدركها .

رسوم الفراعين أو خارطة الرومان .

و الكل عليكِ ... قليل .

حين أنظر إلى عينيك .

فتهزم لعناتى ...

و سأتفيق من قدر التشتت

على الطرقاتِ

أريد ....


أن أشيع مع خطى كعبيك

مئات الأعوام من ملاحقة أشباه النساء

و ممارسة " تجبير " شروخ حكاياتِ

تمتص رخاء جسدى

حتى خلت نفسى ... خريفا ضعيفا

تجمع ألما ...

من أقصى عتمة الفراغات.

وهونا على نفسى

كنت اسميها ... ذكريات ِ

,,,,

أريد ...

أن أطهر شهادة ميلادى

وتاريخ ميلادى

وموعد ميلادى

فرجاء

أمنحينى عمرا " مفتوح " السنوات

حتى أوسد عصرا من الانتظار

بين رفرفة جفنيك

وأغرس غدا أخضر عند حدود شفتيك .

حتى أبدأ

تقويمى القادم كعاشق جديد يسجل

من ضحكتك ِ

أعظم " انتصاراتِ " .


أريد
.. و أريد
... و أريد